يمر العراق بمرحلة حساسة للغاية، حيث لا زالت العملية السياسية ترواح مكانها نتيجة المأزق الذي يعانيه تشكيل الحكومة المقبلة، رغم مرور أشهر على انتهاء الانتخابات التشريعية التي أفرزت معطيات سياسية جديدة تمثلت بانبثاق كتل وقوائم فائزة، تساوت إلى حد ما في عدد المقاعد والامتداد الشعبي وهي في حراك دائم وأخذ ورد، دون التوصل إلى صيغة
تأسس لشكل الحكومة الجديدة، وتظل الأوضاع تراوح مكانها إلى اللحظة، فالوقت ليس في صالح الشعب العراقي، والوضع السياسي بدأ يدخل حيز الفراغ الدستوري بانتهاء فترة ولاية الحكومة الحالية، والمواطنون بين شقي الرحى يفتقدون أبسط الخدمات من كهرباء وماء صالح للشرب في هذا الفصل اللاهب.. ولغرض معرفة المزيد عن منحى التجاذبات بين الكتل السياسية، وأسباب أزمة تشكيل الحكومة، ومواضيع أخرى مثار التساؤلات، التقت صحيفة (الأفق الجديد) برئيس مجلس الشورى المركزي للحزب الاسلامي العراقي، وأحد أبرز الشخصيات الاكاديمية والقيادات السياسية، الدكتور محسن عبد الحميد، الذي تفضل بالاجابة على الاسئلة التي طرحت عليه مشكوراً.

التفاصيل في الصفحة الثالثة