الأفق الجديد
دولة القانون تترك التحالف الوطني وتتجه إلى العراقية من أجل تشكيل الحكومة.
في تصريح للأفق الجديد، قال القيادي في الائتلاف الوطني محمد البياتي: إن دولة القانون برئاسة نوري المالكي تركت التحالف الوطني واتجهت نحو العراقية من أجل تشكيل الحكومة.
وأضاف توجه دولة القانون إلى العراقية دون الرجوع إلى آليات التحالف الوطني المتفق عليها يعد خرقاً للتحالف وخروجاً عليه.
القيادي في الائتلاف الوطني أشار إلى أن تفكك التحالف الوطني لم يعلن رسمياً، وأن الأيام القليلة القادمة ستظهر ذلك، لكن من الناحية العملية أصبح التحالف الوطني منقسماً.
البياتي أكد على أن الائتلاف الوطني بكافة مكوناته أعلم دولة القانون وفي أكثر من مناسبة رفضه ترشيح المالكي لمنصب رئاسة الوزراء مرة أخرى.
وعن موقع الائتلاف الوطني - ذي السبعين مقعداً - في تشكيلة الحكومة القادمة إذا وصلت العراقية ودولة القانون إلى اتفاق بينهما، قال البياتي إن الائتلاف الوطني غير متمسك بوضع أشخاص معينين في مواقع معينة، وإنما هم مصرون على التمسك بالمبادئ والدستور ومراجعة أخطاء الماضي وكيفية معالجتها وسد النقص في مرافق الكهرباء والماء والأمن والبرنامج والخطة الحكومية للأربع سنوات القادمة.
وعن السيناريو المحتمل في إعطاء العراقية منصب رئاسة الوزراء وتوزيع رئاسة الجمهورية ومجلس النواب بين دولة القانون وائتلاف الكتل الكوردستانية وحرمان الائتلاف الوطني من أي منصب رئاسي قال القيادي في الائتلاف: هذا المشروع هو مشروع أمريكي لإرضاء المالكي وأياد علاوي.
وأضاف أن هذا المشروع هو مشروع شخصوي، والهدف منه إرضاء العراقية ودولة القانون، وإبعاد الائتلاف الوطني والتحالف الكوردستاني من المشروع.
البياتي توقع عدم توصل الاطراف إلى اتفاق بحلول يوم الثلاثاء وتمكنهم من ايجاد مخرج سياسي.
القيادي في الائتلاف الوطني لم يخف يأسه من الحالة السياسية العراقية، واضاف أن أي حكومة قادمة لا يحكمها مشروع سوف تؤدي بالعراق إلى نفق مظلم.