وكالات
بعد الانتقادات التي وجهتها الادارة الامريكية إلى القادة الكورد المتنفذين في السلطة لقيامهم بعمليات تهريب واسعة النطاق للنفط إلى ايران عبر منفذ بينجوين الحدودي في إقليم كوردستان.
إنضمت الحكومة العراقية هي الأخرى إلى صفوف المعترضين على ظاهرة تهريب النفط التي تجري باشراف قيادات كوردية إلى ايران عبر ناقلات تقف في طوابير طويلة عند منفذ بينجوين الحدودي.
حيث أبلغت الحكومة العراقية إستيائها إلى حكومة الاقليم على لسان الناطق الرسمي علي الدباغ الذي أفاد في تصريح صحفي أن الحكومة العراقية ستعمل على منع ظاهرة تهريب النفط.
من ناحيته، قال وكيل وزارة النفط العراقية (عبد الكريم لعيبـي) أن عمليات نقل النفط غير القانوني يتحمل الجانب الكوردي تبعاتها.
يذكر أن صحيفة نيويورك تايمز الامريكية كشفت عن تهريب النفط الى ايران من كوردستان العراق، وعدته أكبر فجوة في استراتيجية العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على ايران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي كوردي لم تكشف عن هويته... إن عائدات تجارة تهريب النفط التي وصفها بالضخمة تذهب الى الحزبين الحاكمين في الاقليم، وأن هناك مسؤولين وسياسيين في بغداد ضالعين في ذلك أيضا.