اتصل جو بايدن/ نائب الرئيس الأمريكي الخميس الماضي هاتفيا برئيس اقليم كوردستان، وهناك تخوفات في الشارع الكوردي من آثار وعواقب هذه المكالمة الهاتفية لوجود حالات مماثلة تنازل فيها الكورد عن حقوقهم بسبب الضغوط الأمريكية.
فقبل عام تحدثت قائمة التحالف الكوردستاني عن اتصال هاتفي من اوباما بالبارزاني قالت انه تضمن تعهدات للكورد، وعلى أثرها صوت التحالف الكوردستاني لصالح قانون الانتخابات الذي كان الكورد الخاسر الاكبر فيه حسب آراء المراقبين.
وعبر أعضاء الوفد الكوردي عن قلقهم إزاء هذه المكالمة الهاتفية تخوفا من استئناف الضغوطات الأمريكية على الكورد على غرار ما جرى في قانون الانتخابات.
ووصف محمد أحمد عضو الوفد الكوردي التفاوضي عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في حديث لموقع كورديو هذه المكالمة بتدخلٍ أمريكي، معبراً عن امله في أن لا يكون هذا التدخل مثلما حصل في فترة تمرير قانون الانتخابات، حيث خسر الكورد من تمرير القانون على حساب الحفاظ على العلاقة والصداقة مع الولايات المتحدة.
وعبر أحمد عن توقعاته بتكرار سيناريو الضغط الأمريكي على الكورد، معبراً عن أمله في أن يكون الكورد قد اخذوا الدروس والعبر من التجارب السابقة.
ومن جانب آخر قال محمود عثمان/ النائب عن كتلة التحالف الكوردستاني، في حديث خاص لموقع كورديو: أمريكا تمارس الضغوط باستمرار على الكورد، والكورد يستقبلون الضغوطات الأمريكية، ونقول دوما: نعم، للضغوطات الأمريكية.
وقال عثمان: أتصور أن تكون هناك ضغوطات أمريكية مثل ما كان في السابق، وسينكشف ذلك إذا تتبعنا الموضوع عند الآخرين، لأن قادتنا لا يخبروننا عن شيء، لذا ينبغي أن نلجأ إلى جهات أخرى لنتفهم الموضوع.
وأضاف عثمان: لا يفصحون هنا عن شيء، يقولون إن بايدن قد اتصل هاتفياً بالبارزاني، هذا جيد، ولكن قولوا لنا عن فحوى مكالمته، ماذا قال؟!، ولكنهم لا يقولون شيئا، وهذه الأحزاب لا تؤمن بالشفافية.