توصل علماء إيرانيون إلى صناعة روبوت (إنسان آلي) يقوم بمهمات بشرية مثل المشي، والقيام بـ"وظائف حساسة"، كالقدرة على النطق، والإجابة الذاتية، والتعرُّف على الأشخاص، وأضافت أن من ميزات هذا الإنسان الآلي تحديد الجهات، والتحرك في مختلف الأماكن، وقد أطلقت إيران اسم محارب فارس قديم على هذا الروبوت، وهو Soorena - 2، وأزاح الستار عن هذا الروبوت الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وأشار العلماء إلى أنه تم استخدام أحدث التقنيات المتوفرة فى مجال صناعة الإنسان الآلي، وهو مصمم ومصنوع بحجم ووزن مشابهين لحجم ووزن الإنسان الطبيعي. ويذكر أن الإنسان الآلي "سرنا 2" شبيه بالإنسان الطبيعي، ويسير عبر تنسيق بين حركات اليدين والقدمين والرأس، إلا
أنه أبطأ سرعة من الإنسان الطبيعي، وتبلغ قامته 145 سنتيمتراً، ووزنه 45 كيلو جراماً. وتم تصميم مثل هذه الأجهزة وتطويرها، لاستخدامها في وظائف حساسَّة وصعبة نيابة عن الأشخاص، أو مساعدتهم، وتسعى إيران إلى تطوير عدد من المشاريع العلميَّة في السنوات الأخيرة، مثل: الاستنساخ، وأبحاث الخلايا الجذعيَّة، وتكنولوجيا الأقمار الصناعيَّة، في الوقت الذي تتعرَّضُ لضغوطٍ دوليَّة متزايدة، بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.