مع قرب انتهاء المهمة الدستورية المحددة لعقد جلسة مجلس النواب وانتخاب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب فيها، إلى اللحظة لا يلوح في الأفق أي صورة واضحة لحل الخلافات القائمة بتوزيع المناصب الثلاث الرئاسة بين الكتل الفائزة، ورغم التحركات واللقاءات الكثيرة الداخلية والخارجية إلى أن دخل العراق والحالة السياسية في حالة خرق دستوري، واللقاءات التي تجري بين القادة لا أحد يدري ماذا يدور فيها ويبيت من خلالها، وهذه الاجتماعات سواء كانت في لقاءات ثنائية أو اتصالات هاتفية لا زالت غير معلومة المضمون والمحتوى لدى الشارع وقوى المعارضة، وفي هذا الحوار الذي أجريناه مع عضوين في اللجنة التفاوضية الكوردية عن ائتلاف الكتل الكوردستانية، وهما نجيب عبدالله/ رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي في مجلس النواب، وسردار عبدالله/ عضو اللجنة التفاوضية عن قائمة التغيير، حاولنا تتبع آخر السيناريوهات المرتقبة في جلسة مجلس النواب المقرر عقده اليوم، وما إذا كانت ستعقد أصلاً، وكذلك معرفة ما يدور في الاجتماعات المغلقة بين القادة، ومدى دراية وإلمام النخب السياسية المعنية بها...

التفاصيل في الصفحة الثانية من عدد 355