الامين العام للاتحاد الاسلامي الكوردستاني:
التظاهر المدني والسلمي حق مكفول للجميع أفرادا كانوا أو جماعات،
ولا ينبغي تفسير الامر على أنه "تهديد" أو "مؤامرة"
أكد الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني السيد "صلاح الدين محمد بهاء الدين" على أن التظاهر المدني والسلمي حق مكفول للجميع أفرادا كانوا أو جماعات، ولا ينبغي تفسير الأمر على أنه "تهديد" أو "مؤامرة".
وعن دور "يككرتوو" في خضم الأحداث المتسارعة في الإقليم، قال الأمين العام في مقابلة مع صحيفة "كاف برس" الكوردية الصادرة في بهدينان:"الاتحاد الإسلامي الكوردستاني كان ولا زال في صف الجماهير، وهو يتحرك بكل إيجابية وإعتدال في طريق المعالجة القانونية والمدنية والسياسية للأوضاع الراهنة في كوردستان".
وشدد السيد صلاح الدين محمد بهاء الدين على أن الإصلاح، والتغيير، ومحاربة الفساد، ومقاضاة المفسدين، يأتي للحفاظ على التجربة السياسية للإقليم، وتعزيز المكتسبات المتحققة، واصفاً الفساد المالي والإداري والسياسي بـ"السرطان" الذي بات يهدد المجتمع الكوردستاني.
وأضاف الأمين العام في هذا السياق :"سيشهد شعبنا تطوراً، وازدهاراً، وستدب الحياة من جديد في مؤسسات الحكم، وسيحل الوئام بين المواطنين وبين الحكومة والبرلمان ... إذا ما شرعنا في الإصلاح والتغيير الحقيقي الجذري والشامل".
وفي معرض إجابته على سؤال حول إيقاف السلطة للمنحة المالية عن المعارضة قال الأمين العام: "إذا كان حرمان المواطن الواحد من حقه في المال العام تجن كبير فكيف بحرمان حزب أو جهة سياسية معينة " ... " إذا كانوا يهدفون من ورائه ممارسة ضغوط على المعارضة فهذا تصرف معيب".